السبت، 26 سبتمبر 2009

ما أروع الظلام ؟






مؤخراً بدأت ألاحظ قلة جودة الإنتاجات الشريرة الفنية كثيراً, فلا أعلم هل هي بداية نهاية لفرع من فروع السينمائية المفضلة ؟ لأنه و بصراحة إن أردت أن أنظر إلى الأمر بواقعية أكثر فسوف ألاحظ أنه ليس هناك ما يخيف مثل ما كان من ذي قبل, فروائع مثل سلسلة نايت مير إيلم ستريت أو ذي أومين أو حتى ذي أكزورست عندما نشاهدها اليوم إما لكي نضحك أو لكي نحاول استعادة أجواء ماضية لم تعد كما كانت و نقفل التلفاز و نبحث عن أعمال درامية أكثر واقعية و مليئة بما لا نتوقعه من أفكار.

لكن ماذا عن الموسيقى ؟ ليس دائماً منا من سمع مثلاً عن موسيقى رعب أو شريرة, هذا بالنسبة لمن لا يتعمق كثيراً في كونها, فقبل سنوات المعظم يدخل متاجر الموسيقى فقط لكي يشتري ألبوم معين مخطط مسبقاُ لكي يقتنيه و نادراً ماكنت أجد أشخاصا يستكشفون المكاتب الموسيقية و يضيعوا قليلاً من الوقت للاستماع إلى عينات لم يتجرأ أن يستمع إليها قبل. لا بأس فاليوم مختلف كثيراً عن البارحة, اليوم الكل بواسطة الماوس يستطيع أن يحمل ما (مجرد) ماسمع عنه بالصدفة, و هذه نعمة الإنترنت, يجعلك تلم بما ماكنت تتصور أنك سوف تلم به قبل ذلك.

نعود لموضوع الموسيقى الشريرة, فعند البعض يفهم عندما أقول موسيقى شريرة أنني أقصد تلك المقاطع الساوندتراكية التي تعزف بنوتات مقطعة على الكمان كما في أفلام فرانكشتاين الخمسينية أو حتى الثلاثينية, أو ما سوف أقصد إليه ألا و هو موسيقى الهيفي الميتل. نعم, الهيفي ميتل هو ماقد يروق للبعض اعتقاده الجانب الآخر (الشرير) للموسيقى. نعم هذا صحيح و خاطئ في الوقت ذاته, إذ أنه يوجد الكثير من الفرق الإيجابية في الهيفي ميتل و التي ربما لا تتطرق للجانب الشرير, لكن السمة العليا في هذه الموسيقى هو الشر عادة, بحكم ظهور أول ممثليه فعلياً:

بلاك ساباث: الظهور الأول كان في سنة 1968

فقبل بلاك ساباث لم يكن هناك من تجرأ و تحدث عن الجانب الذي لا يتطرق اليه الجميع و هو الجانب الشرير من هذه الحياة. هذه ربما الفكرة و المغزى الأقرب للمؤلفات الشيطانية في موسيقى الهيفي ميتل على سبيل المثال. إذ و أنه عبادة الشيطان قد تبدو ممارسةأكثر سخفاً من نقيضها, كي لا نتعمق كثيراً في هذا الموضوع الطويل و التاريخي, اليوم أحضرت معي مفاجأة رائعة جداً, قد تكون كذلك لمن يعرف هؤلاء الذين سوف اذكرهم و بالتأكيد لا بالنسبة لمن لا يعرف أو يسمع بهم, لكن في الوقت ذاته سوف تكون رحلة جديدة و ممتعة لاستكشاف مايخبيه الكون الموسيقي الذي لا حدود له.




أمٌورتل, كواحدة من الفرق المحترمة في موسيقى البلاك ميتل و الساحة الأم, النرويج. بدايتهم لم تختلف عن باقي مواطنيهم, فالتغير الملفت, لا..المعذرة لن أسميه تغيير بل إضافة حصلت بدايةً من عام 1999 من الألبوم الذي كان عنوانه "في قلب الشتاء" . أمورتل رفضوا أن يكونوا مثلهم مثل غيرهم من العدد اللانهائي من فرق البلاك ميتل في سكندنافيا أو العالم أجمع, فبدل الإنغماس في الغناء عن عبادة الشيطان و كيف يبدو أبليس جذاباً و هو يتبول على نهر سالزفاتن الخلاب ركزوا أكثر على التعبير الموسيقي للحروب القديمة و غموض أعمق في الطبيعة الشتائية الشمالية في سكندنافية أو الميثولوجية أو حتى غموض الشر ذاته !



آخر أعمال أمورتل: السقوط للكل (2009)

رابط للتحميل



عينة من الألبوم للإستماع : http://www.youtube.com/watch?v=tjgduyhQCsc

تحليل سريع: الألبوم سوف يكون وجبة دسمة لمحبين الألبوم الذي سبقه قبل سبع سنوات, فنلاحظ هنا تطور و توسع أكثر في الخيارات الموسيقى لدى العقل المدبر أبًاث (المغني, المؤلف, عازف الجيتار), فأنا قرأت في خبر قبل تسجيل الألبوم أنه أباث خصص لنفسه وقت لرحلة وسط غابات النرويج الباردة لكي يستشف ماقد سيؤلفه فيه. و لن تلاحظ أي تغيير جذري, بل سوف تخدر و تدخل عالم لن تخرج منه إلا بعد انتهاء الوقت الكامل للألبوم, بصراحة ذلك لم يحصل معي مع الي قبله, لأنه و لسبب ما أمورتل أخذوا الوقت الكافي بعد الإنقطاع الذي كان قاب قوسين أو أدنى أن يكون نهائي, فلك أن تتوقع عودة حميدة مباركة من ابليس (كما لبس قضيب أحد الزملاء المدونين هنا, هاها) المعذرة, كنت أقول ؟ نعم لك أن تستمتع بعودة أحد عمالقة هذا الفن الشرير عودة حميدة و مباركة من ابليس مباشرة (أوكي, كفاية بياخة هنا)

قد أعترف لكل من لم يعتد على الإستماع الى الموسيقى الثقيلة (الهيفي ميتل بجميع انواعه و اصنافه) لن يهضم الجو في البداية بل سوف يأخذ بعض الوقت في الإنغماس في المفهوم و الاتجاه الموسيقى لهؤلاء الأبالسة و في الوقت ذاته صدقني يا عزيزي القارئ و (الشاتم) أنك سوف تعيش تجربة جديدة و ممتعة في هذا النوع من الموسيقى سواء كان جديد عليك أو مبنوذ قبل ذلك, فالفرصة لن تندم عليها, و تذكر لكي تفهم ماتستمع اليه أكثر عليك بالمجهود قليلاً و البحث عن اللايركس, و لست أعلم شخصياً ماذا كان متوفر أم لا حالياً, نظراً لأن الألبوم مسرب و سابق وقت صدوره المُخطط للسادس من أكتوبر لهذا العام, أي الشهر المقبل.

ممم ..قل ماشئت عن موسيقى البلاك ميتل, فلو كان الأمر شخصي فأنا سوف أضع فرع خاص كمصنف لأمورتل و لا أكترث إن كان ذلك يرتبط بالبلاك ميتل بشكل أبعد أو أقرب بالرغم من مكانتهم كأحد أكبر الرموز في تلك الساحة. و هذا ليس تقليلاً في هذا الفن العريق مع تحفظي الشخصي لمنهجه الكلماتي و الموسيقي, إذ أنني استمع إليه للعديد من السنوات و قد حالفني الحظ و الوقت و المجهود الى أن استمع للكثير من الفرق التي تقارع بشكل مستوي في البلاك ميتل المشهور أو عكس ذلك, هناك العديد من الفرق التي تستحق الإحترام كانوا من نفس المنبع أو لا, يبقوا أمورتل الأكثر طرباً بينهم.

رحلة سعيدة إلى أعماق الظلام /m\

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

صوفية معاصرة

أعتقد انك لم تتصور في يوما من الايام ان تمتزج الالحان الصوفية الدينية الشرقية  مع خليط من مزيج من الموسيقى الالكترونيك الحديثة و الجاز الراقي
أن توقعت ذلك فانت على صواب
و انت لم تفعل فاسمح لي عزيزي/عزيزتي ان اصحح لك او لكِ ذلك
لقد فعلها عازف العود و المغني التونسي
ظافر يوسف

موقع الفنان الرسمي
http://www.dhaferyoussef.com
 
فولع ظافر منذ ان كان طفلاً يدرس في مدرسة القرآن بموسيقى الجاز  دفعة الى ان يخرج من بلدة الام في عام 1990و يقيم في اوروبا مابين باريس و فيينا من اجل الموسيقى وخلال وجودة في اوربا سجل اربع تسجيلات مع مجموعة من الفنانين الاوروبيين الا وهي


  • Malak (1999)


  • Electric Sufi (2002)


  • Digital Prophecy (2003)


  • Divine Shadows (2006)



شخصياً لم اجرب سوى البوم الظلال المقدسة او الدفاين شادوزالذي يحتوي على احدى عشر اغنية الا وهي
1. Cantus Lamentus 03:46
2. 27th Century Ethos 06:06
  3. Miel et Cendres 05:16
4. Winds And Shadows 07:38
  5. Odd Poetry 10:11
  6. 27th Ethos 05:05
  7. Persona Non Grata 06:28
  8. Postludium 03:14
  9. Eleventh Stone 06:51
10. Ivresse Divine 04:16
11. Un Soupir Eternel 07:47
و لقد كانت ذ تجربة روحية سامية بحيث يمكنك ان تتذوق الروحانيات الصوفية بشكل اخر ،شكل معاصرعندما يقوم ظافر باخذك معه الى رحلة الى عالماً اخر عندما يحكي قصصاُِ و روايات على الة العود او عندما يغني ايضاً يضاف الى ذلك مصاحبتة لبضع الات غربية كالجيتار الكهربائي و البيس جيتار و الدمز في مغامرتة الموسيقية حيث  ان قسم الايقاع او الريذم سكشن استطيع ان اقول فيه انه غربي بحت اضافة علي اضافة بعض الاصوات الغير موسيقية لتعزيز التجربة و استخدام بعض طلاسم التكنولجيا الحديثة او ما يسمى بالالكترونيك ميوزك كلمسة جمالية اخرى للالبوم
و كالعادة اترككم مع مجموعة من الفيديوز

 




 


اعتذر عني و عن زملائي عن الانقطاع في الأسبوع اللذي مضى وذلك لعدة ظروف خارجة عن أرادتنا

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

رموز مرعبة 1 من 2


لون تشيني .. صاحب الالف وجه



لون تشيني, ممثل امريكي وُلد في العام 1883 و يتعبر واحد من اهم و اكبر الممثلين الذين مروا على تاريخ أفلام الرعب الصامتة. اشتهر تشيني بأستخدام المكياج لتغيير ملامح وجهه حتى تم اطلق عليه لقب "الرجل صاحب الالف وجه" و يُقال ان عدد قليل من الناس قد شاهدوا وجهه الحقيقي. مات لون تشيني في السادس و العشرين من اغسطس 1930 تاركاً وراءه العديد من الاعمال التي لا تنسى مثل ( شبح الاوبرا, احدب نوتردام, الرجل المعجزة) يذكر ان ابنه لون تشيني الاصغر قد اكمل مسيرة والده في مجال افلام الرعب و حقق هو الآخر نجاح كبير جداً



فينسنت برايس.. ثريلر!



هل تسائل احدكم عن هوية صاحب الصوت المخيف الذي يظهر في نهاية اغنية مايكل جاكسون الشهيرة ثريلر؟ أنه فينست برايس الذي دفن اخته و هي حية في فلم منزل آل آشر. اغرب اللحظات التي مرت في حياته عندما قرر اعتزال السينما في سبعينات القرن العشرين و تقديم برامج تلفزيونية عن الطبخ فهي هوايته الاولى كما يقول! لكنه عاد بعد ذلك بسنوات و قدم عدة افلام كان آخرها الفلم الكارتوني "اللص و الاسكافي" في عام 1993 و هي نفس السنة التي توفي فيها.


لـ سماع التسجيل الكامل لـ مقطع فينست برايس في اغنية ثريلر اضغط هنا





ادجار آلان بو.. مدمن افيون



ولد هذا الشاعر و المؤلف الامريكي في 1908 و يعتبر من اعمدة الشعر و الادب المرعب, ادمن الافيون بعد وفاة زوجته فيرجينا ليزا بو - و هي ابنة عمه التي الف عنها قصيدة آنابيل لي و قد باعها بـ دولارين لا اكثر و بعد وفاته باعها الشخص الذي اشتراها منه بمبلغ تجاوز الالف دولار - حتى تم العثور عليه في احد الشوارع ميتاً بسبب المخدرات في العام 1849.. يقال ان ابداعه في تأليف القصص و القصائد المرعبة كان بسبب ما يتعاطاه من ممنوعات. يذكر ان بو هو من ألف قصة فلم من آل اشر كـ قصة قصيرة فتحولت الى فلم مثله فينست برايس و تحكي القصة عن شخص قام بدفن اخته و هي حية - ألف الكثير من القصائد و القصص عن الدفن حياً



بيلا لوجوزي.. دراكولا الاول




هو اشهر من قدم شخصية دراكولا في مسارح برود وي و على شاشة السينما. قدم له منتجي السينما العديد من الادوار لكن سوء اختياراته جعلت شعبيته تنخفض بشكل مخيف و حين وصل له فرصة العمر بـ تقديم شخصية فرانكشتاين رفضها بشكل غريب و ذهبت الى بوريس كارلوف - يقال ان لوجوزي و كارلوف عدوان لدودان و ضياع بطولة فلم فرانكشتاين منه اثرت على مهنته بشكل كبير - توفي بيلا لوجوزي في عام 1956 و لم تجد عائلته في رصيده اي مبلغ لصرفه على تكاليف جنازته و لم ينقذ الموقف سوى المغني الشهير جداً فرانك سيناترا الذي تكفل بتحمل مصاريف الجنازة. و تم دفن بيلا بثياب و زي دراكولا و هو الدور الذي عشقه و جلب له النجاح و هو الدور نفسه الذي حبسه في قالب ممل و انهى مسيرته.


to be continued

الاثنين، 14 سبتمبر 2009

عودة الى الطرب


نعم انها عودة الى الطرب ولكن ليس الى اغاني الطرب الكلاسيكية في عصرها الذهبي
بل هو طرب من نوع اخر، طرب معاصر لزماننا هذا
انها الفنانة اللبنانية
ريما خشيش
موقعها الفنانة الشخصي
http://www.rimakhcheich.com/


شخصيا لم اجرب لها غير البوم يللي ولكنها كانت تجربة اكثر من مجنونة حيث ان الفنانة استطاعت ان تمزج بين اسلوب الاغاني الطربية الكلاسيكية العربية مع ستايل الجاز الغربي البحت
حيث انها تعاونت مع مجموعة من الفنانين الهولنديين و العراقيين للخروج بموسيقي راقية لأبعد الحدود
و نيتجة لأمتزاج الخبرات الموسيقية من الشرق و الغرب خرجنا بمجموعة اغاني طربية ممزوجة بجنون و حركية و عفوية موسيقي الجاز
اضافة الي ذلك تتميز ريما بصوت جبار نتيجة كونها عضوة في فرقة بيروت للتراث اضافة الى تحدرها من عائلة موسيقية
لن اطيل عليكم الكلام
فالام بي ثري و الفيديو ابلغ من الف كلمة
ادعكم الان

حفلة ترف

بساط الريح

الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

أنت المذنب.. بلا شك!


"شفقتي هي في مكان لن تستطيع الوصول اليه"
اسم الفلم: شك

اخراج و تأليف: جون باترك شانلي

بطولة: ميرل ستريب, فيلب سيمور هوفمان, ايمي آدامز و فيولا ديفز

سنة الانتاج: 2008




الاخت اليسوس ( ميريل ستريل ) و هي راهبة شديدة الاستقامة, قاسية و محافظة جداً تدير مدرسة مسيحية تابعة للكنيسة الكاثولكية في أواخر ستينات القرن العشرين في احد الولايات الامريكية تشك بوجود علاقة جنسية بين الكاهن فلين ( فيليب سيمور هوفمان) صاحب العقلية المتفتحة الليبرالية و صبي اسود يبلغ من العمر 12 عاماً يدرس في نفس المدرسة التي تديرها. تبدأ اليسوس بتوجيه اصابع الاتهام للكاهن فيلن لكن من دون ان تملك اي دليل على ذلك.. مجرد شك!


هذا العمل مقتبس من مسرحية الفها و اخرجها جون باترك شانلي و تحمل نفس الاسم ( شك – Doubt ) و قد عرضت لعشاق المسرح في برود وي لأول مرة في عام 2004 و استمرت حتى عام 2006 و بلغ عدد العروض التي تم تقديمها للجمهور 525 عرض. عندما تم تحويل المسرحية الى عمل سينمائي حاول جون باترك شانلي ان يحافظ على الجو المسرحي في الفلم فنلاحظ ان الشخصيات الرئيسية قليلة, القصة تسير في مسار واحد من دون انحراف و من دون قصص جانبية متفرعة و نلاحظ ان جميع المشاهد طويلة و تدور داخل الكنيسة ما عدى ثلاث مشاهد خارجية, تماماً كأنك تشاهد مسرحية لكن عن طريق الشاشة الكبيرة.


استطيع ان ابدي اعجابي الكبير بهذا العمل السينمائي كما افعل دائماً عندما ارى اي شيء يستحق الثناء و التقدير و استطيع ان اعبر عن دهشتي من قوة السيناريو الذي تم بناؤه بأسلوب مميز و المليء بالحوارات الرائعة و لكن مالا استطيع التعبير عنه هو مدى اعجابي بالاداء الذي قدمه كل من: ميرل ستريب, فيليب سيمور هوفمان و ايمي ادامز! اعتبره افضل فريق او طاقم تمثيل شهدته هوليوود في الالفية الجديدة. اداء الممثلين هو من رفع من قيمة و مستوى العمل بشكل كبير, من عادتي ان لا اشاهد افلام قد شاهدتها سابقاً و لكنني اعدت تشغيل الديفيدي فقط لأشاهد المواجهة التي كانت بين الاخت اليسوس و الكاهن فلين - هي تتهم و تهدد من غير ادلة و هو يدافع و ينكر و يطلب الاثبات - هو بالتأكيد احد افضل المشاهد السينمائية.


و ماذا عن الاخراج؟ حسناً ليس بمستوى اداء الممثلين و لا بقوة السيناريو لكن هل هو سيء؟ لا طبعاً لكنني لا ارى ان شانلي قد قدم جديد او شيء مميز قد يكون ذلك بسبب انه اراد ان يحافظ على الجو المسرحي للعمل و قد وفق في ذلك..


ظاهرياً العمل يتحدث عن شك الاخت اليسوس بـ الكاهن فلين.. لكن العمل ليس بتلك البساطة فـ هو يقدم عدة تساؤلات في النفس البشرية.. نرى ان العمل يقول لنا ان حتى اشد المؤمنين لديهم شكوك و لكن ما هي الشكوك؟ ما هو الايمان؟ ما هو الصراع للسلطة.. للدين. فلم عميق له معنى تماماً مثل فلم Milk لـ غس فان سانت و شون بين فهو ليس عملاً يتحدث عن مثليي الجنس فقط. فصناع السينما الحقيقيون ليسوا بتلك السطحية.. بالنسبة لي على الاقل!



حسناً هل هذه هي النهاية؟


لا يمكن ان يمر الحديث مرور الكرام من دون ان نتحدث عن الخطيرة ( فيولا ديفس ) التي قامت بدور الام, والدة الصبي الاسود التي تعتقد الاخت اليسوس انه ضحية للكاهن فلين. كل ما قدمته فيولا في الفلم هو عشرة دقائق و ليس اكثر من ذلك, ظهرت في مشهد واحد امام ميريل ستريب فجرت فيه طاقاتها و كانت بكل بساطة صادقة جداً. مشهد بعشرة دقائق رشحت على اثره لجائزة اوسكار في فئة افضل ممثلة مساندة في عام 2008!!


يذكر ان الاعلامية الامريكية الكبيرة جداً جداً جداً (اوبرا وينفري) حاولت بقوة ان تحصل على الدور بعد علمها ان احد مسرحياتها المفضلة سيحول الي فلم سينمائي. لكن المخرج رفض و قال ان الدور لن يذهب الي اي احد غير فيولا ديفس حتى لو من طلبته هي ملكة البرامج الحوارية بشحمها و لحمها !



HIGHLY RECOMMENDED

الأحد، 6 سبتمبر 2009

chris squire-fish out of water

chris squire aka Fish

.yes هو نفسه عازف البيس مع فرقة البروج روك البريطانية chris squire اه انه سمكة و اي سمكة انه عازف البيس الاسطوري
. fish out of water راح اتكلم عن البومه السولو اللي صدر في عام 1975 بعنوان
الالبوم يتكون من خمس اغاني كلها من تاليف كريس بنفسة و بعد ما تسمع الالبوم لاول مرة راح تقدر تميز قوة تاثر كريس بالموسيقي الكلاسيكية و اضافة ال نه كان مع فرقة الكنيسة في ايام المراهقة و الصبى (اة شوف شلون تطلع المواهب لما المجتمع يحثك انك تطورها مو هني تعزف بغرتفك تتهم بالفسق و الزندقه هاهاي)حيث ان الالبوم خليط بين البروج روك و الكلاسيك مع اضافة قليل من بهارات الجاز في اغنية وحدة بس
The Track listing
1-Hold Out Your Hand – 4:13
2-You By My Side – 5:00
3-Silently Falling – 11:27
4- Lucky Seven – 6:54
5-Safe (Canon Song) – 14:56








لنك للدوان لود
http://progrockvintage.blogspot.com/2008/03/chris-squire-fish-out-of-water-1975.html





الاغنية الاولى: جيدة كمقدمة و راح تعرفك بستايل الالبوم ولكن ما هي بقوة بقية الاغاني
الاغنية الثانية: بنفس مستوي الاولي و في تركيز علي الاورج و الكيبودر فيها
الاغنية الثالثة: عبارة عن الاغنية الثالثة فممكن تكون الاغنية الاكثر سيمفونيك و ميلوديك في الالبوم
الاغنية الرابعة: فاعتبرها جوهرة التاج العظمي للالبوم يتغير ستايل الالبوم في ذي الاغنية من السمفونيك الي الجاز و مقاطع وسولوات الساكسفون اكثر من روعه و كريس البيسيست ماسك ريذم عجيب و بيتن فترة و فترة يخرج عن الدور التقليدي للبيسيست في الموسيقي الا وهو امساك الريذم و الرتم تعريبا للكلمة ويعزف مقاطع ليد ابداع بكل اختصار
الاغنية الخامسة: و الاخيرة وراج ترجع فيها لستايل الاغنيه الرابعة عبارة عن ملحمة يوصل وقتها الي ما يثارب الخمسة عشر دقيقة و خصوصا بعد الدقيقة الخامسة تتغير الاغنية من مود الي ثاني بقوة

التقدير العام للالبوم 4.5/5
عتبي الوحيد بس علي الليركس ولا هوالالبوم كامل و الفوكال او المغني صوته مناسب للموسيقي اللي يقدمها و كل المشاركين في الالبوم قامو بوظايفهم علي اكمل وجه
اترككم الحين مع الفيديو



الجمعة، 4 سبتمبر 2009

Cynic = موسيقى + فلسفة



يمكن في كثير من الفرق الي بتخلط عدة انواع من الموسيقى مع الهيفي أو الإكستريم ميتل, لكن أهم هذه الفرق الي نجحت من خلال الخلط في ولادة نوع فريد من الموسيقى صعب وصفه, خليني أقول أنه سينك مو من الفرق الي من أول استماع ممكن تنسجم معاها أو تفهم جوها.

شخصياً, عانيت من الأمر ذاته, لكن كنت دائماً أًنجذب تلقائياً للغرابة و خاصةُ اذا كانت متعلقة بالموسيقى, و سينك أفضل مثال لهذه التجربة, الجاز كستايل ممكن يكون الأصعب من ناحية الإتقان بشهادة الكثير من الموسيقين مهما اختلفت وظائفهم, و سينك نجحوا في المزج بين نوعين معقدين من الموسيقى, ما رح أقول أنهم كانوا أول من انجز هذا الشيء, قبلهم و حتى في ساحة الميتل, فرق مثل واتش تاور و كورونر و غيرهم الكثير حاولوا و منهم نجح و منهم من ضاع في ملفات طي النسيان





حتى على مستوى تأليف الكلمات أو الليركس, سينك كأعضاء و بشكل رئيسي بول مازديفال (المغني, عازف الجيتار) ثقافتهم متعلقة في التراث الإغريقي و الفلسفة.

هناك فقط ألبومين رسميين هم فوكوس و تراسد إن إير, و الأخير صدر في السنة المنصرمة و شخصياً اعتبره أفضل من الأول, نظراً لفرق السنوات بينهم فالأول صدر في سنة 1993, و لكم أن تحسبوا التطورات و التجارب في الخمسة عشر سنة الي مرت بينهم, طبعًا فرق شاسع جداً.


رحلة سعيدة في أعماق الغرابة من بوابة الإبداع و الفنون :)