الجمعة، 9 أكتوبر 2009
Salvador Dalí
الجمعة، 2 أكتوبر 2009
The Sandman

- Preludes and Nocturnes
- The Doll's House
- Dream Country
- Season of Mists
- A Game of You
- Fables and Reflections
- Brief Lives
- Worlds' End
- The Kindly Ones
- The Wake
السبت، 26 سبتمبر 2009
ما أروع الظلام ؟

مؤخراً بدأت ألاحظ قلة جودة الإنتاجات الشريرة الفنية كثيراً, فلا أعلم هل هي بداية نهاية لفرع من فروع السينمائية المفضلة ؟ لأنه و بصراحة إن أردت أن أنظر إلى الأمر بواقعية أكثر فسوف ألاحظ أنه ليس هناك ما يخيف مثل ما كان من ذي قبل, فروائع مثل سلسلة نايت مير إيلم ستريت أو ذي أومين أو حتى ذي أكزورست عندما نشاهدها اليوم إما لكي نضحك أو لكي نحاول استعادة أجواء ماضية لم تعد كما كانت و نقفل التلفاز و نبحث عن أعمال درامية أكثر واقعية و مليئة بما لا نتوقعه من أفكار.
لكن ماذا عن الموسيقى ؟ ليس دائماً منا من سمع مثلاً عن موسيقى رعب أو شريرة, هذا بالنسبة لمن لا يتعمق كثيراً في كونها, فقبل سنوات المعظم يدخل متاجر الموسيقى فقط لكي يشتري ألبوم معين مخطط مسبقاُ لكي يقتنيه و نادراً ماكنت أجد أشخاصا يستكشفون المكاتب الموسيقية و يضيعوا قليلاً من الوقت للاستماع إلى عينات لم يتجرأ أن يستمع إليها قبل. لا بأس فاليوم مختلف كثيراً عن البارحة, اليوم الكل بواسطة الماوس يستطيع أن يحمل ما (مجرد) ماسمع عنه بالصدفة, و هذه نعمة الإنترنت, يجعلك تلم بما ماكنت تتصور أنك سوف تلم به قبل ذلك.
نعود لموضوع الموسيقى الشريرة, فعند البعض يفهم عندما أقول موسيقى شريرة أنني أقصد تلك المقاطع الساوندتراكية التي تعزف بنوتات مقطعة على الكمان كما في أفلام فرانكشتاين الخمسينية أو حتى الثلاثينية, أو ما سوف أقصد إليه ألا و هو موسيقى الهيفي الميتل. نعم, الهيفي ميتل هو ماقد يروق للبعض اعتقاده الجانب الآخر (الشرير) للموسيقى. نعم هذا صحيح و خاطئ في الوقت ذاته, إذ أنه يوجد الكثير من الفرق الإيجابية في الهيفي ميتل و التي ربما لا تتطرق للجانب الشرير, لكن السمة العليا في هذه الموسيقى هو الشر عادة, بحكم ظهور أول ممثليه فعلياً:

فقبل بلاك ساباث لم يكن هناك من تجرأ و تحدث عن الجانب الذي لا يتطرق اليه الجميع و هو الجانب الشرير من هذه الحياة. هذه ربما الفكرة و المغزى الأقرب للمؤلفات الشيطانية في موسيقى الهيفي ميتل على سبيل المثال. إذ و أنه عبادة الشيطان قد تبدو ممارسةأكثر سخفاً من نقيضها, كي لا نتعمق كثيراً في هذا الموضوع الطويل و التاريخي, اليوم أحضرت معي مفاجأة رائعة جداً, قد تكون كذلك لمن يعرف هؤلاء الذين سوف اذكرهم و بالتأكيد لا بالنسبة لمن لا يعرف أو يسمع بهم, لكن في الوقت ذاته سوف تكون رحلة جديدة و ممتعة لاستكشاف مايخبيه الكون الموسيقي الذي لا حدود له.

أمٌورتل, كواحدة من الفرق المحترمة في موسيقى البلاك ميتل و الساحة الأم, النرويج. بدايتهم لم تختلف عن باقي مواطنيهم, فالتغير الملفت, لا..المعذرة لن أسميه تغيير بل إضافة حصلت بدايةً من عام 1999 من الألبوم الذي كان عنوانه "في قلب الشتاء" . أمورتل رفضوا أن يكونوا مثلهم مثل غيرهم من العدد اللانهائي من فرق البلاك ميتل في سكندنافيا أو العالم أجمع, فبدل الإنغماس في الغناء عن عبادة الشيطان و كيف يبدو أبليس جذاباً و هو يتبول على نهر سالزفاتن الخلاب ركزوا أكثر على التعبير الموسيقي للحروب القديمة و غموض أعمق في الطبيعة الشتائية الشمالية في سكندنافية أو الميثولوجية أو حتى غموض الشر ذاته !

رابط للتحميل
عينة من الألبوم للإستماع : http://www.youtube.com/watch?v=tjgduyhQCsc
تحليل سريع: الألبوم سوف يكون وجبة دسمة لمحبين الألبوم الذي سبقه قبل سبع سنوات, فنلاحظ هنا تطور و توسع أكثر في الخيارات الموسيقى لدى العقل المدبر أبًاث (المغني, المؤلف, عازف الجيتار), فأنا قرأت في خبر قبل تسجيل الألبوم أنه أباث خصص لنفسه وقت لرحلة وسط غابات النرويج الباردة لكي يستشف ماقد سيؤلفه فيه. و لن تلاحظ أي تغيير جذري, بل سوف تخدر و تدخل عالم لن تخرج منه إلا بعد انتهاء الوقت الكامل للألبوم, بصراحة ذلك لم يحصل معي مع الي قبله, لأنه و لسبب ما أمورتل أخذوا الوقت الكافي بعد الإنقطاع الذي كان قاب قوسين أو أدنى أن يكون نهائي, فلك أن تتوقع عودة حميدة مباركة من ابليس (كما لبس قضيب أحد الزملاء المدونين هنا, هاها) المعذرة, كنت أقول ؟ نعم لك أن تستمتع بعودة أحد عمالقة هذا الفن الشرير عودة حميدة و مباركة من ابليس مباشرة (أوكي, كفاية بياخة هنا)
قد أعترف لكل من لم يعتد على الإستماع الى الموسيقى الثقيلة (الهيفي ميتل بجميع انواعه و اصنافه) لن يهضم الجو في البداية بل سوف يأخذ بعض الوقت في الإنغماس في المفهوم و الاتجاه الموسيقى لهؤلاء الأبالسة و في الوقت ذاته صدقني يا عزيزي القارئ و (الشاتم) أنك سوف تعيش تجربة جديدة و ممتعة في هذا النوع من الموسيقى سواء كان جديد عليك أو مبنوذ قبل ذلك, فالفرصة لن تندم عليها, و تذكر لكي تفهم ماتستمع اليه أكثر عليك بالمجهود قليلاً و البحث عن اللايركس, و لست أعلم شخصياً ماذا كان متوفر أم لا حالياً, نظراً لأن الألبوم مسرب و سابق وقت صدوره المُخطط للسادس من أكتوبر لهذا العام, أي الشهر المقبل.
ممم ..قل ماشئت عن موسيقى البلاك ميتل, فلو كان الأمر شخصي فأنا سوف أضع فرع خاص كمصنف لأمورتل و لا أكترث إن كان ذلك يرتبط بالبلاك ميتل بشكل أبعد أو أقرب بالرغم من مكانتهم كأحد أكبر الرموز في تلك الساحة. و هذا ليس تقليلاً في هذا الفن العريق مع تحفظي الشخصي لمنهجه الكلماتي و الموسيقي, إذ أنني استمع إليه للعديد من السنوات و قد حالفني الحظ و الوقت و المجهود الى أن استمع للكثير من الفرق التي تقارع بشكل مستوي في البلاك ميتل المشهور أو عكس ذلك, هناك العديد من الفرق التي تستحق الإحترام كانوا من نفس المنبع أو لا, يبقوا أمورتل الأكثر طرباً بينهم.
رحلة سعيدة إلى أعماق الظلام /m\
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
صوفية معاصرة
- Malak (1999)
- Electric Sufi (2002)
- Digital Prophecy (2003)
- Divine Shadows (2006)
الأربعاء، 16 سبتمبر 2009
رموز مرعبة 1 من 2
لون تشيني .. صاحب الالف وجه
لون تشيني, ممثل امريكي وُلد في العام 1883 و يتعبر واحد من اهم و اكبر الممثلين الذين مروا على تاريخ أفلام الرعب الصامتة. اشتهر تشيني بأستخدام المكياج لتغيير ملامح وجهه حتى تم اطلق عليه لقب "الرجل صاحب الالف وجه" و يُقال ان عدد قليل من الناس قد شاهدوا وجهه الحقيقي. مات لون تشيني في السادس و العشرين من اغسطس 1930 تاركاً وراءه العديد من الاعمال التي لا تنسى مثل ( شبح الاوبرا, احدب نوتردام, الرجل المعجزة) يذكر ان ابنه لون تشيني الاصغر قد اكمل مسيرة والده في مجال افلام الرعب و حقق هو الآخر نجاح كبير جداً
فينسنت برايس.. ثريلر!
هل تسائل احدكم عن هوية صاحب الصوت المخيف الذي يظهر في نهاية اغنية مايكل جاكسون الشهيرة ثريلر؟ أنه فينست برايس الذي دفن اخته و هي حية في فلم منزل آل آشر. اغرب اللحظات التي مرت في حياته عندما قرر اعتزال السينما في سبعينات القرن العشرين و تقديم برامج تلفزيونية عن الطبخ فهي هوايته الاولى كما يقول! لكنه عاد بعد ذلك بسنوات و قدم عدة افلام كان آخرها الفلم الكارتوني "اللص و الاسكافي" في عام 1993 و هي نفس السنة التي توفي فيها.
لـ سماع التسجيل الكامل لـ مقطع فينست برايس في اغنية ثريلر اضغط هنا
ادجار آلان بو.. مدمن افيون
ولد هذا الشاعر و المؤلف الامريكي في 1908 و يعتبر من اعمدة الشعر و الادب المرعب, ادمن الافيون بعد وفاة زوجته فيرجينا ليزا بو - و هي ابنة عمه التي الف عنها قصيدة آنابيل لي و قد باعها بـ دولارين لا اكثر و بعد وفاته باعها الشخص الذي اشتراها منه بمبلغ تجاوز الالف دولار - حتى تم العثور عليه في احد الشوارع ميتاً بسبب المخدرات في العام 1849.. يقال ان ابداعه في تأليف القصص و القصائد المرعبة كان بسبب ما يتعاطاه من ممنوعات. يذكر ان بو هو من ألف قصة فلم من آل اشر كـ قصة قصيرة فتحولت الى فلم مثله فينست برايس و تحكي القصة عن شخص قام بدفن اخته و هي حية - ألف الكثير من القصائد و القصص عن الدفن حياً –
بيلا لوجوزي.. دراكولا الاول

هو اشهر من قدم شخصية دراكولا في مسارح برود وي و على شاشة السينما. قدم له منتجي السينما العديد من الادوار لكن سوء اختياراته جعلت شعبيته تنخفض بشكل مخيف و حين وصل له فرصة العمر بـ تقديم شخصية فرانكشتاين رفضها بشكل غريب و ذهبت الى بوريس كارلوف - يقال ان لوجوزي و كارلوف عدوان لدودان و ضياع بطولة فلم فرانكشتاين منه اثرت على مهنته بشكل كبير - توفي بيلا لوجوزي في عام 1956 و لم تجد عائلته في رصيده اي مبلغ لصرفه على تكاليف جنازته و لم ينقذ الموقف سوى المغني الشهير جداً فرانك سيناترا الذي تكفل بتحمل مصاريف الجنازة. و تم دفن بيلا بثياب و زي دراكولا و هو الدور الذي عشقه و جلب له النجاح و هو الدور نفسه الذي حبسه في قالب ممل و انهى مسيرته.
الاثنين، 14 سبتمبر 2009
عودة الى الطرب
نعم انها عودة الى الطرب ولكن ليس الى اغاني الطرب الكلاسيكية في عصرها الذهبي
بل هو طرب من نوع اخر، طرب معاصر لزماننا هذا
انها الفنانة اللبنانية
ريما خشيش

http://www.rimakhcheich.com/
شخصيا لم اجرب لها غير البوم يللي ولكنها كانت تجربة اكثر من مجنونة حيث ان الفنانة استطاعت ان تمزج بين اسلوب الاغاني الطربية الكلاسيكية العربية مع ستايل الجاز الغربي البحت
حيث انها تعاونت مع مجموعة من الفنانين الهولنديين و العراقيين للخروج بموسيقي راقية لأبعد الحدود
و نيتجة لأمتزاج الخبرات الموسيقية من الشرق و الغرب خرجنا بمجموعة اغاني طربية ممزوجة بجنون و حركية و عفوية موسيقي الجاز
اضافة الي ذلك تتميز ريما بصوت جبار نتيجة كونها عضوة في فرقة بيروت للتراث اضافة الى تحدرها من عائلة موسيقية
لن اطيل عليكم الكلام
فالام بي ثري و الفيديو ابلغ من الف كلمة
ادعكم الان
حفلة ترف
بساط الريح
الأربعاء، 9 سبتمبر 2009
أنت المذنب.. بلا شك!

اخراج و تأليف: جون باترك شانلي
بطولة: ميرل ستريب, فيلب سيمور هوفمان, ايمي آدامز و فيولا ديفز
سنة الانتاج: 2008
الاخت اليسوس ( ميريل ستريل ) و هي راهبة شديدة الاستقامة, قاسية و محافظة جداً تدير مدرسة مسيحية تابعة للكنيسة الكاثولكية في أواخر ستينات القرن العشرين في احد الولايات الامريكية تشك بوجود علاقة جنسية بين الكاهن فلين ( فيليب سيمور هوفمان) صاحب العقلية المتفتحة الليبرالية و صبي اسود يبلغ من العمر 12 عاماً يدرس في نفس المدرسة التي تديرها. تبدأ اليسوس بتوجيه اصابع الاتهام للكاهن فيلن لكن من دون ان تملك اي دليل على ذلك.. مجرد شك!
هذا العمل مقتبس من مسرحية الفها و اخرجها جون باترك شانلي و تحمل نفس الاسم ( شك – Doubt ) و قد عرضت لعشاق المسرح في برود وي لأول مرة في عام 2004 و استمرت حتى عام 2006 و بلغ عدد العروض التي تم تقديمها للجمهور 525 عرض. عندما تم تحويل المسرحية الى عمل سينمائي حاول جون باترك شانلي ان يحافظ على الجو المسرحي في الفلم فنلاحظ ان الشخصيات الرئيسية قليلة, القصة تسير في مسار واحد من دون انحراف و من دون قصص جانبية متفرعة و نلاحظ ان جميع المشاهد طويلة و تدور داخل الكنيسة ما عدى ثلاث مشاهد خارجية, تماماً كأنك تشاهد مسرحية لكن عن طريق الشاشة الكبيرة.
استطيع ان ابدي اعجابي الكبير بهذا العمل السينمائي كما افعل دائماً عندما ارى اي شيء يستحق الثناء و التقدير و استطيع ان اعبر عن دهشتي من قوة السيناريو الذي تم بناؤه بأسلوب مميز و المليء بالحوارات الرائعة و لكن مالا استطيع التعبير عنه هو مدى اعجابي بالاداء الذي قدمه كل من: ميرل ستريب, فيليب سيمور هوفمان و ايمي ادامز! اعتبره افضل فريق او طاقم تمثيل شهدته هوليوود في الالفية الجديدة. اداء الممثلين هو من رفع من قيمة و مستوى العمل بشكل كبير, من عادتي ان لا اشاهد افلام قد شاهدتها سابقاً و لكنني اعدت تشغيل الديفيدي فقط لأشاهد المواجهة التي كانت بين الاخت اليسوس و الكاهن فلين - هي تتهم و تهدد من غير ادلة و هو يدافع و ينكر و يطلب الاثبات - هو بالتأكيد احد افضل المشاهد السينمائية.
و ماذا عن الاخراج؟ حسناً ليس بمستوى اداء الممثلين و لا بقوة السيناريو لكن هل هو سيء؟ لا طبعاً لكنني لا ارى ان شانلي قد قدم جديد او شيء مميز قد يكون ذلك بسبب انه اراد ان يحافظ على الجو المسرحي للعمل و قد وفق في ذلك..
ظاهرياً العمل يتحدث عن شك الاخت اليسوس بـ الكاهن فلين.. لكن العمل ليس بتلك البساطة فـ هو يقدم عدة تساؤلات في النفس البشرية.. نرى ان العمل يقول لنا ان حتى اشد المؤمنين لديهم شكوك و لكن ما هي الشكوك؟ ما هو الايمان؟ ما هو الصراع للسلطة.. للدين. فلم عميق له معنى تماماً مثل فلم Milk لـ غس فان سانت و شون بين فهو ليس عملاً يتحدث عن مثليي الجنس فقط. فصناع السينما الحقيقيون ليسوا بتلك السطحية.. بالنسبة لي على الاقل!
حسناً هل هذه هي النهاية؟
لا يمكن ان يمر الحديث مرور الكرام من دون ان نتحدث عن الخطيرة ( فيولا ديفس ) التي قامت بدور الام, والدة الصبي الاسود التي تعتقد الاخت اليسوس انه ضحية للكاهن فلين. كل ما قدمته فيولا في الفلم هو عشرة دقائق و ليس اكثر من ذلك, ظهرت في مشهد واحد امام ميريل ستريب فجرت فيه طاقاتها و كانت بكل بساطة صادقة جداً. مشهد بعشرة دقائق رشحت على اثره لجائزة اوسكار في فئة افضل ممثلة مساندة في عام 2008!!

HIGHLY RECOMMENDED